و انتهت حقبة من الزمن ..”The end of an “ERA

8 سبتمبر 2008

انتهت حقبة من الزمن ,,

 

نعم مرّت سنتان على وجودي في مدارس الأبناء ،

 

و رسم صيف هذا العام آخر خطوطها ، و وضع قلم جماد الثاني آخر سطر فيها ,,

 

مررت بها بأحداث كثيرة ، والحياة مدرسة ، والإنسان مازال يتعلم حتى يدفنّ في قبره ..

 

كانت لحظاتها السعيدة أكثر من تلك التعيسة ، و كانت الإبتسامة تغلب الدمعة ،،

 

أحببت أن يشاركني رواد مدونتي ، و صحبي بعض الذي عاشرته ، و بعض الذي مررت به

 

قبل البدء سوف أخبركم بأن ألبوم الصور على مدى سنتين بلغ الـ150 صورة أخترت منها جزء يسيراً ،

 

إذ تلعب الخصوصية دوراً هاماً s.gif ..

 

سأبدأ من حيث المدخل ..

 

أكمل قراءة بقية الموضوع »

و البادئُ أظلم ..!

4 سبتمبر 2008

حين تعاملني كـ شبح !

أصير شبحاً ..!

و تعبرني أحزانك ,

كما تعبرُ السيارة ظلاً ..!

تخترقهُ و تغادره ..!

دون أن تخلّف أثراً فيه ..

و لا ذكرى ..

هكذا تكتبُ النهاياتُ نفسها

في حكايا حبي

و قلبي ليس مسماراً

على جدار ..

تعلّقُ فوقه لافتات الحب ..

و تنتزعها حين يحلو لك ..

يا صديقي الذاكرة بالذاكرة ,

و النسيان بالنسيان ,

و البادئ أظلم !!

[ غادة السمّان ]

حامد زيد ،، [والجمهرة] ،، ودمعة في المحاجر مُعلقة …

3 سبتمبر 2008

.

.

لله دره هذا الشاعر في كل مره أسمع قصيدة الجمهرة ,,

أرى حالي مع كل من لم يقدروا الوفاء حق قدرها ، ومن لم يستحقوا أن يلقبوا بـ

.. “طعم الحياة” ..

إليهم أهدي الجمهرة ،، وأنا أعني كل حرف منها

وبإذن الله الواحد الأحد الفرد الصمد رافع السماء بلا عمد

لن يأتي يومٌ أندم فيه على ذلك ، لأنني أدرك في النهاية

أنه لا طعم للحياة مهما بلغت حلاوتها ,, ومن اليوم سأعلنها

[ لا أحد يستحق ] …

/

/

 

إي بالله أخطوا والخطا اللي جابهم عين الصواب

مبطي وأنا أشوف الطمع يكشف رداهم وأستره

 

مايملي عيون الحسود بهالزمن غير التراب

ومن لايتوب من الخطا تحرم عليه المعذره

 

اللي من أولها خراب أكيد تاليها خراب

والبندق اللي ماتثور في هدفها تذعره

 

ودك اليامن جاتك الغلطه من الناس القراب

الصاحب اللي ماكسبت محبته ماتخسره

 

مشكلتي إني ماعرفت أحسب لصدتهم حساب

قلطتهم صدري على ذكرى قصيد وحنجره

 

أكمل قراءة بقية الموضوع »

والله وضحكوا عليكم “نور ومهند” ..

1 سبتمبر 2008

نشرت صحيفة الشرق الأوسط في عددها الصادر يوم 26 من شعبان لعام 1429هـ

مقالا ناقدا تضمن رأي [ الأتراك ] في ردة الفعل العربية تجاة مسلسلاتهم والتي لا أستطيع أن أحكم عليها

كوني لم أشاهد ولا حتى ربع حلقة منها ، فكما ثار العرب ولم يقعدوا في أواسط التسعينات وجعلوا من المسلسلات المكسيكية حديث المجالس

وحلى القهوة و فاكهة العشاء ,, ثاروا من جديد لا شئ مستغرب

فالعرب ثاروا أمام الـ x فاكتور و الستار أكاديمي و سوبر ساتر و و و و

لكن ماهو مستغرب وأعتجب منه نبرة الإستهزاء والسخرية التركية في مقالتهم من ردة فعل العرب ، حتى أن [نور ومهند] “لا أدام الله ظلهم

قالوا يبغى على العرب أن يناقشوا أدائنا التمثيلي و إخراج المسلسل و قصته وحواره والمسلسل بصفة عامة ، لا خياله والجمال “التركي” وقصة الحب ” الروميجوليته” ،

وأنهم صدموا من عقلية المشاهد العربي ,,

حتى أن كاتب المقال صرح أن شاشة المشاهد العربي (صغيرة) ، وأنهم في تركيا لم ينظروا إلى تلك المسلسلات لأنها لم تنجح لديهم !!

فعلاً يحق لهم أن يضحكوا ((عليكم)) أنتم يامن تتابعون كل ماهب ودب في شاشة العرب “الصغيرة” كما يقول [سمير صالحة] ,

أما أنا فأعرف كيف أحترم عقليتي ، وأصنّ ذوقي ، وأتابع كل مايحترمني ويحترم عقلتي

وعقلية القلة القليل مثلي في عالمنا العربي

لتعلم يامهند و يانور لو أنني تابعت ربع حلقة لنقدتكم أشد نقد ،

يكفي بكم أنكم تمارسون مهنة تسمى بالتصنيف العالمي

(أحقر مهنة) ، إي أن الزبال شريف أمامكم ,,,

لكن يتستاهل كل من تبعكم بإن تضحكوا منه ،

لا دمتم سخرية ً لهم ,,

الوفاء ,,

وفي النهاية ( لا تعليق ) …

1 سبتمبر 2008

..{

فعلا أتعجب وأضع أمامي ليست علامة تعجب واحد ولا حتى عشرة ،

بل (مليون) علامة تعجب ،

يفترض بك أن تكون ملاك منزل من السماء ، لا أخطاء لك !

ويفترض أيضا أن تحمل داخل دماغ (قاعدة بيانات) تفوق تلك التي في (الهوتميل) !

ويفترض بك أن تحفظ كل من هو أمامك كما لو كنت (سيرفر) لموقع ما !

عجبا عجبا ،،

ماذا بها

- لو أنني نسيت في أي مرحلة تدرسين ؟

أو

- بأي ربيع من العمر تتمتعين ؟

أو

- أي الطعام تفضلين ؟

أو

- أي الكتب تقرئين ؟

ماذا بها

- لو أنني لم أحمل (زعلك) على محمل الجد يوما ما ؟ ولم أتصل لأعتذر عن خطأ ما ؟

ألا يكفي ماقدمته سابقا ، وحاليا ، وأنفا ؟

عَجب ، عُجب

قوما لا يفقهون ، ثم يلومون ؟

لا أعلم أضحك عليهم ، أم على نفسي ؟

أتعجب لتعاملهم ، أم لتعاملي معهم ؟

أستغرب حالهم ، أم حالي ؟

في النهاية ..

لا تعليق :-#

مابعد الإحتراق … خرجت شعلة مضئية ..

27 أغسطس 2008

after4.gif

 

أعلم أن دخولي على لوحة التحكم مضى عليه سنة كاملة ،

مدونتي ،

أعلم أنك تحملين بين طياتك عتباً لا يوازيه أي عتب فلقد كنتِ لي الحضن الدافئ والأذن المنصتة و الشخصية الفاهمة

وهكذا وبدون أي مبرر

انسلخت عن وجودك ، وطمست معالم صفحاتك ..

واتجهت إلى أبعادٍ أخرى

أبعاااد أخذتني بطولها و عرضها و غموضها و مأساتها ..!

أكمل قراءة بقية الموضوع »

[بـ سداسيه] توجتهم أبطالاً …. أيـهـا الـصـيـف .!

6 سبتمبر 2007

6heros.gif

,,,

بدأ هذا الصيف حاراً جداً .. ومسجلاً لـ أرقاماً بلغت الخمسينات …

وزاد سخونته ما تعاقب عليه العالم من أحداث فما يكاد يخرج من حدث حتي يدخل بـ أخر أشد من سابقه سخونة ..

فـ أحداث
الصراع الفلسطيني / الفلسطيني ،،

وَ

حروب نهر البارد ،،

وَ

براءة ممريضات الإيدز الليبي ،،

وَ

أرتفاع الأسعار ،،

وَ

قصاص “أبو كاب” ،،

كانت حديث المجالس و عناوين الأخبار و مقالات الكتاب و منقولات المنتديات وتعليقات المدونات …

إلا أنها لم تأخذ حقها كاملا ً ,, فـقد كان هناك حدث أكثر سخونة وأكثر إثارة وأكثر متابعة فـ عيون العالم كلها تتجه نحوه بكل حماس وتبحث عنه بكل شغف وتستيقظ من نومها لتتابع بثها الحصري

أنها :-

أكمل قراءة بقية الموضوع »

تــنـــازلات … تعم الكون ..!

1 سبتمبر 2007

تنازلات .. ولنرى !!

سوف أكتب وانا أعلم وعلم اليقين أن هاتفي لن يتوقف و رسائل العتاب واللوم وحتى “الزعل
سوف تملأ واردي..

سوف يقال مايقال ويكتب وما يكتب
أنا كما أنا

نبضي الوفاء وليس للوفاء نبض سواي

سوف أسرد لكن القصة أو لنقل (الغيرة) أو حتى (السلطة)

نعم السلطة !

ألستم من قال:-

(لماذا تذهبين إلى فلانة؟)

أو

( لماذا تتحديثين مع فلانة؟)

و

(لماذا هاتفك مشغول أهو مع فلانة ؟؟)

يريدون مني أن أكون طوع أمرهم
محكومة بـ علاقتهم

يقولون أنني تغيرت على إيديهم !!
كيف تغيرت ؟!
أصبحتي تتحدثين كثيرا ً؟
أعترف أنني كنت من النوع “الصامت” و “الكتوم
وأصبحت الآن “أتحدث” و “أشتكي” مالمشكلة ؟

- المشكلة أنك تحبينهم !

- ولا أحبكم ؟؟
- بلى ,، ولكن العجب أنك من النوع الذي لا يحب بسرعة ..
- أعلم ، ولكني وجدت أشخاص في مثل عمري أحبهم ويحبوني ، يقلقون من أجلي ويعملون على مساعدتي دائما وابدا ً ، قلبي يتسع لكم جميعا …
- هنا ولنقف مسألة القلب !
- وما بها ؟
- وفاء لم يدخل قلبك سوى 6 فقط ولن يدخل أليس هذا ماقلته ؟
- قلته ومازلت اقوله أنتم رفيقاتي.. صحيباتي .. قطعة من قلبي ،،، لكم الثلاث أرباع ولهم الربع … لن أنسى العشرة والمواقف الرائعة والمبكية و المضحكة معكم
فأنتم عشرة العمر وحقبة لن تنتهي

[هل قصرت في حقكم ؟]

- لاااااا ،

- إذا ماالمغضب ؟ عموما لا أحب هذا الأسلوب وأنتم أدرى مني في هذا
ليس لأحد كائن من كان يأتي ويقول لي وفاء لماذا تمشين مع فلانة ولماذا فلانة
ولا تتكلمين مع فلانة وأحبي فلانة وأكرهي تلك الفلانة
أمي وأبي لم يفعلانها معي

- ولكننا نحس بأمر ما ؟
- وماهو ؟

-وفاء لقد تغيرتي ؟

- نعم ! تغيرت في ماذا ؟
(في شكلي فلقد نقصت بعض الشحوم كما تعلمون)

- وفاء ليس هذا ؟
- أجل !
- وفاء لم تعودي تتصلين في السابق ولا تتحدثين معنا وجمعاتنا أصبحت قليلة وحتى الماسنجر عاد خاليا من وجودك وإن تواجدتي فأنتي في الخارج …

- وضعت في قفص الإتهام الآن؟

- أممممم سوف أخبركم أمرا

( مسألة لم أعد أتصل فأنا مشغولة مع زوجي وعزائمه و أهله
وحملي و مطبخي وأهلي ودوامي لم أعد أحك شعر رأسي حتى أنكم عندما تتصلون تجدوني نائمة وعندما أتصل تكونن مشغولات بدوامكن )

(ولا أتحدث معكم
نسيت أن أخبركم أني لدي أختبارات ثانوية عامة ولا اريد أن يعطلني أحد
فأنتم تطالبنني بالساعات وليس السويعات)..

(الجمعااات
لقد تذكرت فأنا اليوم معزومة لدى أبناء أعمام زوجي ، وتعرفين لقد تعرضت لحادث وسافرت إلى أبها
لأعيش هناك أليس كذلك)..

[ياربيعاتي ]

أليس ماقلته سابقا يذكركم بـ(سيناريوهات) سابقة دارت بيننا ؟
من الذي يتصل وفي كل مرة يجدكن مشغولات مع أزوجكن و و و
من و من و من

أليس أنتم ؟

اعترف في موضوع وهو الماسنجر فأنا أنام في 12 ونص إذا سهرت
وأنتم تدخلون في أوقات متأخرة ؟ أو في الصباح ؟ أو وقت قيلولتي ؟
ماذا أفعل ؟ أترك وظيفتي مثلا ؟

أفهموا شيئاً أنا افتقدكم وبقوة وعندما كنت أقول لكم ذلك كنت تقولون وفاء قدري ظروفنا

حسنا قدرتها وأصبحت وحدي

أليس من حقي أن أبحث عن علاقات جديدة ؟

حسنا من أجلكنّ (حبيبات قلبي) سوف أتنازل عن هذا الحق

وأعود كما كنت لوحدي أنتظر
خروج أزوجكن
وأنتهاء دراستكن
وأستيقاظكن
حتي تتذكروني
ولـ نرى هل هناك مزيد من التنازلات أم لا؟؟

خارج النص :-
مازلت أحب من تكرهن وسوف أستمر
ولكن سوف أكتفي بهنّ
لن أقبل أي مناقشة في هذا الموضوع

ولتقدروا وفائكم لو مرة في حياتكم ؟

سطر وبـ [غضب] في:-

Sunday, June 17, 2007, 9:13:05 AM

[ غ ــــــيـاب ]

15 أغسطس 2007

و القلم بيد أفنان ..

..
..

لمَ تُفضّلينَ الغياب معِيْ ..!

أتراكِ علمتِ أنّه من أبشع الأحاسيس ..

أم أنها أقدارُكِ المُتْعِبَة ,!

’’

,,

يَنْعَتُونَ الصَّبَاحَ بِالبَيَاضْ / النَّقَاءْ ..

وَ يَنْعَتُونَ اللّيْلَ بِالسَّوادِ / الوَجعْ ..

صَباحِي مُختَلفٌ تَماماً ؛

صباحٌ مُبْكي / مُدْمِيْ ..

/

/

لأني فَقَطْ أَعِيشُ صَبَاحاً بِدونِ قُبلَتكِ الحَانِيَة ..

و ليلاً بدون نَبْرتكِ الدّافِئة ..

فَـ مَوَازِينِيْ مُخْتلِفةٌ تماماً ..

*

*

تُتْقنِينَ رَسْمَ صورَتكِ في قَلبِي بِـ سَخَاء ,

و تَعْلَمينَ في أيّ موضِعٍ تضعِينَها ,

هُنَاكَ حَيثُ أَعلَى سَحابَةِ حبٍّ في ذاكِرَتِيْ ..!

,,

..

لم يرتدع!! نحن أيضاً لن ننيأس!

11 أغسطس 2007

 

/

\

/

\

 

للاسف تم اعادة نشر المقاطع مرة اخرى
اتمنى ان تبدأوا حملة ايقاف جديدة…بوركت جهودكم

 

دقائق فقط من أجل كلام رب الأنام

 

 

 

 

وجزى الله كل من ساهم في الحملة النظر إلى وجهه الكريم ، ومجاورة رسوله الأمين